وله تصانيف، منها: كتاب تلقيح البلاغة [1] .
وكان ينشد دائما هذا البيت: [الطويل]
وهذا زمان المرء يشقى بعقله … وقد كان قبل اليوم يسعد بالعقل
وكان البلعميّ وزير عبد الملك بن نوح.
قال ابن السّمعاني [2] : كانت وفاة البلعميّ في سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس المسبّحيّ، أبو عبد الله [3] .
صاحب «تاريخ مصر» [4] ، وهو كتاب كبير نحو ثلاثين مجلدة، وله كتاب السؤال والجواب، وكتاب الشّجن والسّكن [5] . وقد أرّخ إلى سنة ستّ وأربع مائة [6] .
محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين، أبو الفرج [7] ، قاضي
البصرة.
قال أبو سعد ابن السّمعاني: له تصانيف حسان رأيت منها: مقدّمة في النّحو مفيدة، وكتاب المتقعّرين. وذكر أنه توفّي لإحدى عشرة ليلة بقيت من المحرّم من سنة تسع وتسعين وأربع مائة.
ومن شعره قوله: [الوافر]
(1) له أيضا كتاب المقالات.
(2) أنساب السمعاني:1/ 310.
(3) ترجمته في: معجم الأدباء:2567، ووفيات الأعيان:4/ 377، وسير أعلام النبلاء: 17/ 361، والوافي بالوفيات:4/ 7، والنجوم الزاهرة:4/ 271.
(4) طبع قسم منه بعناية وليم ميلورد سنة 1980 م. وللمسبحي مؤلفات أخرى ذكرها المحقق في تقديمه.
(5) في وفيات الأعيان: الشجن والسكن في أخبار أهل الهوى وما يلقاه أربابه. وله مؤلفات أخرى ذكرت في وفيات الأعيان والوافي بالوفيات.
(6) ذكر ابن خلكان أنه توفي سنة 420 هـ.
(7) ترجمته في: معجم الأدباء:2560، وتاريخ الذهبي:10/ 818، والوافي بالوفيات: 4/ 9، وبغية الوعاة:1/ 170.