وكتاب شرح الموجز، وكتاب شرح النّحو. /72/ وكان يعلّم أولاد بني بويه بأصبهان.
ومات في ذي الحجة من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة.
أحمد بن محمد بن إبراهيم الثّعلبيّ، أبو إسحاق المفسّر الخراسانيّ [1] .
له كتاب التفسير المشهور [2] بأيدي الناس، الحاوي لأنواع الفوائد من المعاني والإشارات، وكلمات أرباب الحقائق، ووجوه الإعراب والقراءات.
ثم كتاب العرائس [3] ، وكتاب ربيع المفكّرين [4] .
ومات في المحرّم من سنة سبع وعشرين وأربع مائة.
أحمد بن محمد بن عمّار بن مهديّ بن إبراهيم المهدويّ [5] .
ذكره الحميديّ وقال: أصله من المهديّة من بلاد القيروان، ودخل الأندلس، وكان عالما بالقراءات والأدب [6] .
وله كتب في علم القرآن، منها: كتاب التحصيل في التفسير [7] ، وكتاب التفصيل [8] في تفسيره.
ومات بعد الثلاثين وأربع مائة [9] .
(1) ترجمته في: معجم الأدباء:507، وإنباه الرواة:1/ 156 وهو فيه الثعالبي، ووفيات الأعيان:1/ 79، وسير أعلام النبلاء:17/ 435، والوافي بالوفيات:7/ 307، وطبقات الشافعية للسبكي:4/ 58، وبغية الوعاة:1/ 356.
(2) الكشف والبيان في تفسير القرآن. وهو مطبوع في عشر مجلدات.
(3) كتاب عرائس المجالس في قصص الأنبياء وهو مطبوع.
(4) في معجم الأدباء: ربيع المذكرين.
(5) ترجمته في: معجم الأدباء:508، وإنباه الرواة:1/ 126، والوافي بالوفيات:7/ 257، وبغية الوعاة:1/ 151، وهدية العارفين:1/ 75، والأعلام:1/ 184. وقد ترجم في بعض هذه المصادر بأحمد بن عمار.
(6) جذوة المقتبس:114.
(7) التحصيل في مختصر التفصيل اختصر فيه الشرح الذي سماه التفصيل.
(8) التفصيل الجامع لعلوم التنزيل وهو تفسير كبير.
(9) جعل الزركلي وفاته في 440 هـ.