وعدّة كتب [1] لم يبيّضها.
وكانت وفاته في سنة ثلاث وأربعين وستّ مائة عن نيّف وسبعين سنة، ودفن بمقابر الشّهداء بباب حرب [2] ، وكان حول جنازته من يقول بأعلى صوته: هذا حافظ حديث رسول الله، هذا الذي كان ينفي الكذب عن حديث رسول الله، ووقف كتبه ووصّى إليّ بالنظر فيها [3] .
محمد بن يونس بن محمد بن منعة، أبو حامد الموصليّ،
المعروف بالعماد [4] .
كان مولده بالموصل في سنة خمس وثلاثين وخمس مائة صنّف في الفقه عدّة كتب، منها: كتاب المحيط في الجمع بين المهذّب والوسيط [5] ، وكتاب شرح الوجيز للغزّالي [6] ، وكتاب في الجدل، وتعليقة [7] ، وغير ذلك.
كانت وفاته في سلخ جمادى الآخرة من سنة ثلاث وستّ مائة [8] .
(1) له مؤلفات أخرى لم يذكرها ابن أنجب وذكرت في معجم الأدباء وفي الوافي بالوفيات.
(2) باب حرب: محلة كبيرة مشهورة ببغداد تنسب إلى حرب بن عبد الله البلخي أحد قواد أبي جعفر المنصور وكان يتولى شرطة بغداد وبمقبرتها دفن بشر الحافي، وأحمد بن حنبل وغيرهما. معجم البلدان:1/ 307،2/ 237.
(3) وقف كتبه بالنظامية ووصى بالنظر فيها لابن أنجب الساعي باعتباره خازنا لخزانتها.
(4) ترجمته في: تاريخ ابن الدبيثي:2/ 173، والكامل لابن الأثير:12/ 143، والتكملة للمنذري:2/ 226، ووفيات الأعيان:4/ 253، وسير أعلام النبلاء:21/ 498، وطبقات الشافعية للسبكي:8/ 109، وشذرات الذهب:5/ 34.
(5) ذكر في وفيات الأعيان وفي السير وفي الوافي بالوفيات.
(6) ذكر في وفيات الأعيان وفي الوافي بالوفيات.
(7) وصنف جدلا وعقيدة وتعليقة في الخلاف لكنه لم يتمها. وفي الوفيات:4/ 253. قال ابن خلكان: إنه لم يرزق سعادة في تصانيفه فإنها ليست على قدر فضائله: المصدر نفسه:4/ 254.
(8) ذكر في بعض المصادر أنه توفي في عام 608 هـ.