إذا كنت لم تعف عن صاحب … أساء وعاقبته إن عثر [1]
بقيت بلا صاحب فاحتمل … وكن ذا وفاء وإن هو غدر
سعيد بن حميد، أبو عثمان [2] .
كان شاعرا مترسّلا فصيحا، /102/ أصله من الفرس. ذكره ابن إسحاق النديم وقال: له من الكتب: كتاب افتخار العجم على العرب، وكتاب رسائله.
سعيد بن حميد بن يحيى الواسطيّ [3] .
ذكره محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب انتصاف العجم من العرب، ويعرف بالتسوية، وكتاب رسائله [4] ، وكتاب ديوان شعره.
ذكره أبو الفرج الأصفهانيّ وقال: ولي ديوان الرسائل في أيام المستعين.
ومن شعره قوله: [الكامل]
لجّت عواذله تعاتبه … وخلون دون مواقع العذر [5]
وتصرّمت أيّام لذّته … فمضين عنه بجدّة العمر
خلت المنازل من أحبّته … قذفت بهم عنّا يد الدّهر [6]
وأشدّ ما لاقيت بعدهم … أنّي فجعت بهم وبالصّبر [7]
سعيد بن المبارك بن عليّ، ابن الدهّان، أبو محمد النّحويّ
العلاّمة [8] .
(1) البيتان في معجم الأدباء:1361. وفي معجم الأدباء: (إذا أنت لم تعف) .
(2) ترجمته في: الفهرست:198، وفي معجم الأدباء:1366.
(3) سعيد بن حميد البختكان في الفهرست ومعجم الأدباء. ترجمته في: الأغاني: 18/ 159، والفهرست:199، ومعجم الأدباء:1366، والوافي بالوفيات:15/ 213.
(4) ذكر الزركلي أن يونس بن أحمد السامرائي جمع ما وجد من رسائله وأشعاره ونشرها. الأعلام:3/ 94.
(5) الأبيات في معجم الأدباء:1366.
(6) في معجم الأدباء: (وخلت منازل) .
(7) في معجم الأدباء: (مع الصبر) .
(8) ترجمته في: معجم الأدباء:1369، وإنباه الرواة:2/ 47، ووفيات الأعيان:2/ 382، -