فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 408

وكان مؤدّب أهل خوارزم في عصره وشاعرهم ومقدّمهم، والمشار إليه فيهم، وكان شيخ الزمخشري.

وله نظم ونثر وتصانيف، منها: كتاب تهذيب ديوان الأدب، وكتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتاب تذييل تتمّة اليتيمة، وكتاب ديوان شعره:

مجلّدان، وكتاب ديوان رسائله، وكتاب محاسن من اسمه الحسن، وكتاب زيادات أخبار خوارزم.

ومن شعره قوله: [البسيط]

جبينك الشمس في الأضواء والقمر … يمينك البحر في الإرواء والمطر [1]

وظلّك الحرم المحفوظ ساكنه … وبابك الرّكن للقصّاد والحجر

وسيبك الرّزق مضمون لكلّ فم … وسيفك الأجل الجاري به القدر

أنت الهمام بل البدر التّمام بل السّيف الحسام الفرند الصّارم الذّكر [2] وأنت غيث الأنام المستغاث به … إذا أغارت على أبنائها الغير

حفص بن عمر العنبريّ [3] ، صاحب الهيثم بن عديّ.

ذكره محمد بن إسحاق النديم وقال: له من الكتب: كتاب النّساء، وكتاب زناة الأشراف وأدعياء الجاهليّة [4] .

حفصويه [5] .

ذكره أيضا ابن إسحاق وقال: هو أول من ألّف كتابا في الخراج، وكان مقدّما في صناعة الكتابة [6] .

(1) الأبيات في معجم الأدباء:1018.

(2) في معجم الأدباء: الحسام الهذام الصارم الذكر.

(3) ترجمته في: الفهرست:161 وفيه: أبو عمر العمري حفص بن عمر،. ومعجم الأدباء:1118.

(4) في الفهرست: كتاب الزناة الأشراف وذكر سباب العرب وما جرى بينها وذكر أدعياء الجاهلية.

(5) ترجمته في: الفهرست:230، وفي معجم الأدباء:1185.

(6) وله كذلك كتاب الرسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت