وخاصة الناس، محبوبا عند العامة، مالكا للسانه. وله أيضا: كتاب أدب السلطان والتأدّب له: عشر مجلّدات، وكتاب التعريض والتصريح:
مجلّد، وكتاب إعراب الدّريدية [1] : مجلّد، وكتاب الضاد والظاء: مجلّد، وكتاب سرّ رسالة البلاغة [2] : عدة مجلّدات، وكتاب ما أخذ على المتنبّي من اللّحن والغلط، وكتاب أبيات معاني شعر المتنبي [3] . ومن شعره قوله: [الطويل]
إذا كان حظّي منك لحظة ناظر … على رقبة لا أستديم لها لحظا [4]
رضيت بها في مدّة الدّهر مرّة … وأعظم بها من حسن وجهك لي حظّا
وقوله أيضا: [البسيط]
وا حسرتا مات أحبابي وخلاّني … وشيّب الدّهر أترابي وأخداني [5]
وغيّرت غير الأيّام خالصتي … والمنتصى الحرّ من أهلي وإخواني [6]
كانت وفاة القيروانيّ هذا في سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة.
محمد بن الحارث الخشنيّ الأندلسيّ [7] ، صاحب التواريخ.
ذكره الحميديّ وقال: هو من أهل العلم والفضل، فقيه، محدّث [8] .
روى عن جماعة، وله من الكتب: كتاب أخبار القضاة بالأندلس [9] ،
(1) الدريدية: مقصورة ابن دريد (321 هـ) شرحها كثيرون.
(2) في معجم الأدباء: شرح رسالة البلاغة.
(3) في معجم الأدباء:2478: كتاب أبيات معان في شعر المتنبي. وكل هذه الكتب ذكرها ياقوت في معجم الأدباء.
(4) البيتان في معجم الأدباء:2477.
(5) البيتان في: معجم الأدباء:2478، وإنباه الرواة:3/ 85.
(6) انتصى الشيء اختاره قال الشاعر: وفي كل وجه لها وجهة*وفي كل نحو لها منتصى. اللسان: نصا.
(7) توفي بعد سنة 366 هـ ترجمته في: الإكمال لابن ماكولا:3/ 261، والأنساب للسمعاني:5/ 130، ومعجم الأدباء:2479، وسير أعلام النبلاء:16/ 165، والوافي بالوفيات:2/ 315، والنجوم الزاهرة:4/ 64.
(8) جذوة المقتبس:53.
(9) الكتاب مطبوع. وله مصنفات أخرى ذكرت في مصادر ترجمته.