الصّلاة فقام في موضعه وحده، فقال له إنسان: سوّ الصف! فقال: بل يستوي الصفّ بي.
له من الكتب: كتاب المآثر، وكتاب المتزوّجات، وكتاب المنافرات، وكتاب الرّهان.
خالد بن كلثوم بن سمير الكلبي [1] .
كان راوية أهل الكوفة العارفين بالأخبار والأشعار والأنساب. وله من الكتب: كتاب الشّعراء المولّدين [2] ، وكتاب أشعار القبائل.
خراش بن إسماعيل الشّيبانيّ [3] .
كان أحد النّسّاب، وله من الكتب: كتاب أخبار ربيعة وأنسابها.
الخصيب بن رهام الأصبهانيّ [4] .
كان عنده أدب وفيه فضائل. وله: كتاب الميادين والصّوالجة، وكتاب في تضمير الخيل، وكتاب في البيطرة، وكتاب في شيات الخيل مستخرج من كتب الفرس.
الخليل بن أحمد العروضيّ النّحويّ اللّغوي [5] .
قال أحمد بن أبي خيثمة: لم يسمّ في الإسلام أحمد قبله، وهو من أعمال عمان، وانتقل إلى البصرة. ومات بها في سنة خمس وسبعين ومائة عن أربع وسبعين سنة. وقيل: إنه من أولاد الفرس، وسيبويه تلميذه، وهو الذي علّمه كيف يفرّق جمهور النّحو أبوابا، ويجنّس النّحو
(1) ترجمته في: الفهرست:104، ومعجم الأدباء:1236، وإنباه الرواة:1/ 352.
(2) في مصادر ترجمته: كتاب الشعراء المذكورين.
(3) ترجمته في الفهرست:174، ومعجم الأدباء:1247، وهدية العارفين:1/ 344، ومن كتبه: أخبار ربيعة وأنسابها، توفي في حدود سنة 120 هـ.
(4) لم نقف على ترجمته.
(5) الخليل بن أحمد الفراهيدي، ويقال: الفرهودي. ترجمته في مصادر عدة نذكر منها: طبقات الزبيدي:43، والفهرست:67، ومعجم الأدباء:1260، وإنباه الرواة: 1/ 376، ووفيات الأعيان:2/ 244، وسير أعلام النبلاء:7/ 429، والوافي بالوفيات: 13/ 385.