تفسير أسماء الله عزّ وجلّ [1] ، وكتاب شرح الأدعية المأثورة، وكتاب شرح البخاري، وكتاب العزلة [2] ، وكتاب إصلاح الغلط [3] ، وكتاب أعلام الحديث [4] ، وكتاب الغنية عن الكلام، وكتاب شرح دعوات [5] وغيره.
ومن شعر الخطابيّ قوله: [البسيط]
ما دمت حيّا فدار النّاس كلّهم … فإنّما أنت في دار المداراة [6]
من يدر دارى ومن لم يدر سوف يرى … عمّا قليل نديما للنّدامات
ومات في سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة.
أحمد بن محمد بن يعقوب، الملقّب مسكويه، أبو عليّ الخازن [7] .
ذكره أبو منصور الثعالبيّ [8] وقال: كان في الذّروة العليا من الفضل والأدب، والبلاغة والشّعر.
وكان متّصلا بابن العميد، وتقدّم عند بني بويه، واختصّ ببهاء الدولة، وعظم شأنه عنده، وارتفع قدره [9] . وقيل: إنه كان مجوسيّا وأسلم.
وقد صنّف عدة كتب، منها: كتاب الفوز الأكبر، وكتاب الفوز الأصغر [10] ، وكتاب تجارب الأمم [11] ، ابتدأ فيه من بعد الطّوفان إلى سنة تسع وستين وثلاث مائة، وكتاب أنس الفريد، وكتاب ترتيب العادات،
(1) في معجم الأدباء وفي الوافي بالوفيات: كتاب تفسير أسامي الرب عزّ وجل. والكتاب مطبوع.
(2) الكتاب مطبوع.
(3) الكتاب مطبوع.
(4) هو شرح البخاري والكتاب مطبوع.
(5) في معجم الأدباء: كتاب شرح دعوات لابن خزيمة.
(6) البيتان في معجم الأدباء:490، وفي الوافي بالوفيات:318.
(7) ترجمته في: الإمتاع والمؤانسة:1/ 35، ومعجم الأدباء:493، وتاريخ الحكماء: 331، والوافي بالوفيات:8/ 109.
(8) ترجمته في: تتمة اليتيمة:1/ 96.
(9) انظر تتمة اليتيمة للثعالبي:1/ 96، ومعجم الأدباء:494.
(10) الكتاب مطبوع وهو في علم النفس.
(11) طبع الكتاب بعنوان: تجارب الأمم وتعاقب الهمم.