المذحجي مع ابنة عمّه عفراء»، وهو كتاب أعجب به المنصور.
ومن شعره: [الكامل]
ومهفهف أبهى من القمر … قمر الفؤاد بفاتر النّظر [1]
خالسته تفّاح وجنته … فأخذتها منه على غرر
فأخافني قوم فقلت لهم … لا قطع في ثمر ولا كثر [2]
صالح بن إسحاق، أبو عمر الجرميّ [3] .
قال الجرميّ: نظرت في كتاب سيبويه/108/ فإذا فيه ألف وخمسون بيتا، فأمّا الألف فعرفت أسماء قائلها فأثبتّها. وأمّا الخمسون فلم أعرف قائلها.
ذكره محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب القوافي، وكتاب التّثنية والجمع، وكتاب الفرخ وهو مختصر كتاب سيبويه، وكتاب الأبنية، وكتاب العروض، وكتاب مختصر المتعلّمين [4] ، وكتاب تفسير غريب أبواب سيبويه [5] ، وكتاب الأبنية والتصريف.
صالح بن جعفر بن عبد الوهّاب الهاشميّ الصّالحيّ الحلبيّ
القاضي، أبو طاهر [6] .
أحد أعيان أهل حلب المشهورين بالأدب والدّين. روى عن ابن
(1) الأبيات في معجم الأدباء:1442، والوافي بالوفيات:16/ 230.
(2) الكثر: بفتح التاء أو تسكينها جمّار النخل، واحده كثرة. اللسان: كثر. والشطر الثاني مقتبس من الحديث النبوي الشريف (لا قطع في ثمر ولا كثر) .
(3) توفي سنة 225 هـ. ترجمته في: طبقات الزبيدي:46، والفهرست:89، وتاريخ بغداد:9/ 313، ومعجم الأدباء:1443، وإنباه الرواة:2/ 80، ووفيات الأعيان: 2/ 485، وسير أعلام النبلاء:10/ 561، والوافي بالوفيات:16/ 249، وبغية الوعاة: 2/ 8.
(4) في الفهرست: كتاب مختصر نحو للمتعلمين.
(5) في الفهرست: كتاب تفسير غريب سيبويه.
(6) معجم الأدباء:1444، والوافي بالوفيات:16/ 253، وتهذيب ابن عساكر:6/ 367، والأعلام:3/ 190.