ونصرة العارفين [1] ، وكتاب تبصرة العارف ونقد الزائف، وكتاب الأسفار وهو الردّ على المرتدين [2] ، وكتاب حقائق القدس [3] في الأحكام التي اختارها لنفسه، وكتاب تنبيه الساهي بالعلم الإلهيّ، وكتاب استخراج المراد من مختلف الخطاب، وكتاب الإفهام لأصول الأحكام، وكتاب إزالة الرّان عن قلوب الإخوان [4] في معنى كتاب الغيبة، وكتاب قدس الطّور وينبوع النّور في معنى الصّلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلم، وكتاب الفسخ على من أجاز النّسخ لما تمّ شرعه وجلّ نفعه [5] ، وكتاب في تفسّح العرب في لغاتها [6] .
محمد بن إبراهيم بن يوسف، أبو الحسن الشاميّ الكاتب [7] .
كان فقيها على مذهب الشافعيّ، ثم انتقل إلى مذهب الشّيعة. وصنّف من الكتب على مذهبهم: كتاب كشف القناع، وكتاب الاستعداد، وكتاب العدّة، وكتاب الاستبصار، وكتاب نقض العبّاسية، وكتاب المفيد في الحديث [8] ، وكتاب البصائر، وكتاب المستعذب، وكتاب الردّ على ابن
(1) في فهرست الطوسي: كتاب نوادر اليقين وتبصرة العارفين. وفي الذريعة:24/ 350: نوادر اليقين وبصيرة العارفين.
(2) في فهرست الطوسي وفي الذريعة:2/ 59: وهو الرد على المؤبدة.
(3) في فهرست النديم، وفي فهرست الطوسي، وفي الذريعة:6/ 289: حدائق القدس.
(4) في فهرست الطوسي: كتاب إزالة الألوان عن قلوب الإخوان. وفي الذريعة:1/ 529: إزالة الرّان.
(5) في الذريعة:16/ 224: كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لما تم نفعه وحمل شرعه.
(6) في فهرست النديم: كتاب في تفسح العرب في لغاتها وإشارتها إلى مرادها. وفي فهرست الطوسي وفي الذريعة:4/ 231: كتاب تفسيخ العرب على لغاتها وإشاراتها إلى مراداتها. ومن مؤلفاته أيضا كتاب الأحمدي للفقه المحمدي وهو مختصر كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة لابن الجنيد أيضا وله مؤلفات أخرى. الذريعة: 20/ 176.
(7) توفي في حدود 353 هـ، ترجمته في: الفهرست:336، وهدية العارفين:2/ 44، والذريعة:2/ 13.
(8) في الفهرست:336: نسب إليه أيضا كتاب المعتل، وكتاب الطريق.