وذكر نفسه في آخره: [المنسرح]
المرء في فسحة كما علموا … حتى يرى شعره وتأليفه [1]
فواحد منهما صفحت له … عنه وجازت له زخاريفه
وآخر نحن منه في غرر … إن لم يوافق رضاك تثقيفه [2]
وقد بعثنا كيسين ملؤهما … نقد امرئ حاذق وتزييفه
فانظر وما زلت أهل معرفة … يا من له علمه ومعروفه [3]
كانت وفاة ابن رشيق هذا بالقيروان في سنة ستّ وخمسين وأربع مائة [4] عن ستّ وستين سنة.
الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ، أبو عليّ، ابن عماد
الموصليّ، الفقيه الشافعي [5] .
قرأ على أبي بكر الشاشي، وأسعد الميهني [6] ، وإلكيا الهرّاسي [7] ، وعلّق عليهم الأصول والجدل والخلاف، وقرأ علم الأدب على الفصيحي [8] ، وقرأ القرآن بالرّوايات على أبي العزّ القلانسي [9] ، وسمع الحديث من
= البكوش.
(1) الأبيات في: ديوان شعره ومعجم الأدباء:864.
(2) في ديوانه وفي معجم الأدباء:864: (وآخر أنت) .
(3) في ديوانه وفي معجم الأدباء: (يا من لنا علمه) .
(4) ذكر في مجموعة من المصادر أنه توفي في عام 460 هـ.
(5) ترجمته في: تاريخ الإسلام للذهبي:13/ 702، والوافي بالوفيات:12/ 168، وطبقات الشافعية للسبكي:7/ 65، والبداية والنهاية:13/ 111.
(6) أسعد بن أبي ناصر الميهني نسبة إلى ميهنة قرب طوس بإيران توفي في عام 527 هـ. ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي:19/ 633.
(7) مرت ترجمته.
(8) علي بن محمد أبو الحسن الفصيحي النحوي المتوفى في سنة 516 هـ ترجمته في: تاريخ الإسلام للذهبي:11/ 248.
(9) أبو العز محمد بن الحسين القلانسي المتوفى سنة 521 هـ له مصنفات في القراءات ترجمته في سير أعلام النبلاء:19/ 496، والوافي بالوفيات:3/ 4، ولسان الميزان: 5/ 144.