الأحنف وأخباره، وكتاب شعر عليّ بن الجهم، وكتاب شعر ابن طباطبا، وكتاب شعر إبراهيم بن العباس الصّولي، وكتاب شعر ابن أبي عيينة المهلّبي [1] ، وكتاب شعر أبي شراعة [2] ، وكتاب شعر شعراء مصر.
ومات أبو بكر الصّوليّ في سنة ستّ وثلاثين وثلاث مائة [3] .
محمد بن يحيى بن عليّ بن مسلم الزّبيديّ، أبو عبد الله الحنفيّ [4] .
من أهل زبيد، قدم بغداد سنة تسع وخمس مائة ووعظ، وكان له معرفة بالنّحو واللّغة والأدب، وصحب عون الدّين يحيى بن هبيرة قبل الوزارة.
وقد صنّف الزّبيديّ عدة تصانيف، منها: كتاب الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء [5] ، وكتاب الردّ على ابن الخشّاب، وكتاب العروض، وكتاب المقدّمة في النّحو، وكتاب في الحساب [6] ، وغير ذلك.
وكانت وفاته في شهر ربيع/20/ الآخر من سنة خمس وخمسين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الشام [7] .
(1) أبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة من شعراء الدولة العباسية أخباره في الأغاني:20/ 89.
(2) أبو الفياض أحمد بن محمد بن أبي شراعة القيسي شاعر بصري من شعراء الدولة العباسية أخباره في الأغاني 23/ 26.
(3) ورد في بعض المصادر أنه توفي في عام 335 هـ. وقد ذكرت له مصادر ترجمته مصنفات أخرى.
(4) ترجمته في: المنتظم:10/ 197، ومعجم الأدباء:2675، وسير أعلام النبلاء: 20/ 316، والوافي بالوفيات:5/ 198، والبداية والنهاية:12/ 243، وبغية الوعاة: 1/ 263، وتاج التراجم:240. تزيد مؤلفاته على مائة مصنف.
(5) في معجم الأدباء والوافي بالوفيات: منار الاقتضاء ومنهاج الاقتفاء.
(6) له أيضا كتاب القوافي وكتاب تعليل قراءة وَنَحْنُ عُصْبَةٌ بالنصب. ينظر معجم الأدباء والوافي بالوفيات.
(7) باب الشام: محلة كانت بالجانب الغربي من بغداد. وهي من مقابرها المشهورة. معجم البلدان:1/ 308.