وحصره في الاسم والفعل والحرف [1] .
عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنويّ، أبو عليّ الحنفيّ [2] ،
الفقيه الأديب.
لقي في خوارزم أبا القاسم محمودا الزّمخشريّ، وكتب عنه، وقدم حلب، وأقام بها يدرّس الفقه.
وقد صنّف كتابا في تفسير القرآن سمّاه: كتاب التقشير في التفسير [3] ، وكتابا في النّحو سمّاه المقدّمة، وكتاب المضارع في شرح المشارع [4] .
ومات في سنة إحدى وثمانين وخمس مائة بحلب [5] .
عامر بن حفص، أبو اليقظان [6] .
كان أمّيا لا يحسن الكتابة. أخذ عنه كثير من أهل العلم. ومات في سنة سبعين ومائة [7] في السنة التي مات فيها الهادي. وكان أبوه أسود، ويلقّب سحيما، وكان عالما بالأنساب والمآثر والمثالب، ثقة فيما يرويه.
ذكره محمد بن إسحاق النديم [8] وقال: له من الكتب: كتاب حلف
(1) له أيضا ديوان شعر صغير مطبوع.
(2) ترجمته في: أنساب السمعاني:2/ 294، واللباب لابن الأثير:1/ 175، والوافي بالوفيات:16/ 573، والجواهر المضية:2/ 686، وتاج التراجم:173 جعله كل من القرشي وابن قطلويغا في الجواهر والتاج في حرف الغين المعجمة «غالي» .
(3) ذكر تاج التراجم أن له تفسيرا للقرآن في مجلدين ضخمين سماه: «تقشير التفسير» أبدع فيه. وكذلك سماه صاحب هدية العارفين:1/ 435.
(4) ذكر ابن قطلويغا أن له مصنفات منها: كتاب «المشارع في الفقه» وكتاب «المنافع في شرح المشارع» .
(5) أجمعت المصادر على أنه توفي في عام 582 هـ.
(6) ترجمته في: الفهرست:151، ومعجم الأدباء:1342، وهدية العارفين:5/ 435، والأعلام:3/ 250.
(7) ذكر في مصادر ترجمته أنه توفي سنة تسعين ومائة 190 هـ باستثناء الفهرست طبعة دار الكتب العلمية التي ورد فيها أن وفاته كانت عام 170 هـ.
(8) الفهرست:151.