وقال عبد الغافر الفارسيّ: إنه مات بغزنة في سنة ثلاث وستين وأربع مائة.
محمد بن بركات بن عبد الواحد بن عبد الله السّعيديّ الصّوفي [1] .
كان خيّرا صالحا فاضلا، له شعر، فمن ذلك قوله: [الكامل]
وإذا الصّنيعة وافقت أهلا لها … دلّت على توفيق مصطنع اليد [2]
وقد صنّف كتاب خطط مصر، وعدة كتب في النحو، وكتاب الناسخ والمنسوخ [3] . وكانت وفاته سنة عشرين وخمس مائة عن مائة سنة.
محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر، أبو بكر الخرائطيّ [4] ،
من أهل سرّ من رأى.
كان حسن الأخبار، مليح التصانيف، فمن ذلك: كتاب اعتلال القلوب [5] في أخبار العشّاق، وكتاب مكارم الأخلاق [6] ، وكتاب مساوئ الأخلاق، وكتاب قمع الحرص بالقناعة، وكتاب هواتف الجنان وعجيب ما يحكى عن الكهّان [7] ، وكتاب القبور.
وكانت وفاته سنة سبع وعشرين وثلاث مائة بعسقلان من بلاد الشام.
محمد بن أبي جعفر المنذريّ الهروي [8] .
(1) ترجمته في: معجم الأدباء:2440، وإنباه الرواة:3/ 78، وتذكرة الحفاظ:4/ 1271، وسير أعلام النبلاء:19/ 455، والوافي بالوفيات:2/ 247، وبغية الوعاة:1/ 59، وهدية العارفين:2/ 84، والأعلام:6/ 51.
(2) البيت في معجم الأدباء:2440.
(3) سماه الإيجاز كما ذكر الزركلي في الأعلام:6/ 51.
(4) ترجمته في: تاريخ بغداد:2/ 39، ومعجم الأدباء:2470، وسير أعلام النبلاء: 15/ 267، والبداية والنهاية:11/ 190، والوافي بالوفيات:2/ 296، والنجوم الزاهرة: 3/ 265، وهدية العارفين:2/ 34.
(5) الكتاب مطبوع.
(6) الكتاب مطبوع.
(7) نشره إبراهيم صالح في بيروت سنة 1986 م.
(8) ترجمته في: معجم الأدباء:2471، والوافي بالوفيات:2/ 297، وبغية الوعاة: -