أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميدانيّ، أبو الفضل
النّيسابوريّ [1] .
وميدان: محلّة من محال نيسابور كان يسكنها فنسب إليها. وهو أديب فاضل نحويّ لغوي، قرأ على أبي الحسن عليّ الواحدي [2] .
وله من التصانيف: كتاب جامع الأمثال [3] ، وكتاب السّامي في الأسامي [4] ، وكتاب الأنموذج في النّحو، وكتاب الهادي للشّادي، وكتاب النّحو الميداني، وكتاب المصادر، وكتاب نزهة الطّرف في علم الصّرف [5] ، وكتاب شرح المفضّليّات، وكتاب منية الراضي في رسائل القاضي.
ورأيت بخطّ بعض الأدباء أنّ الزمخشريّ لمّا وقف على كتاب «جامع الأمثال» للميداني زاد فيه سينة [6] فصار النميداني، أي: الذي لا يعرف شيئا، فلمّا عرف الميدانيّ ذلك أخذ كتابا من تصنيفه وزاد فيه سينة فصار الزنخشري، ومعناه: بائع زوجته [7] .
ومن شعر الميدانيّ قوله: [الطويل]
حننت إليهم والدّيار قريبة … فكيف إذا سار المطيّ مراحلا [8]
وقد كنت قبل البين، لا كان بينهم … أعاين للهجران فيهم دلائلا
(1) ترجمته في: نزهة الألباء:337، وإنباه الرواة:1/ 156، ووفيات الأعيان:1/ 148، وسير أعلام النبلاء:19/ 489، والوافي بالوفيات:7/ 326، وبغية الوعاة:1/ 356.
(2) علي بن أحمد أبو الحسن الواحدي مفسر عالم بالأدب له مصنفات توفي سنة 468 هـ ترجمته في: وفيات الأعيان:3/ 303، وسير أعلام النبلاء:18/ 339، والنجوم الزاهرة:5/ 104.
(3) مجمع الأمثال طبع هذا الكتاب مرات عدة.
(4) طبع الكتاب بتحقيق د. محمد موسى هنداوي بمصر.
(5) الكتاب مطبوع.
(6) في إنباه الرواة: سنينة.
(7) الخبر في معجم الأدباء:512، وفي إنباه الرواة:158 - 159.
(8) الأبيات في: معجم الأدباء:513، وفي إنباه الرواة:157، وفي الوافي بالوفيات: 7/ 327.