الأنصاريّ الخزرجيّ [1] .
مات سنة خمس عشرة ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة.
قال الرّياشيّ: كان عالما باللّغة، وله كتب كثيرة ونوادر، منها: كتاب مراتب النّحويّين، وكتاب أيمان عثمان، وكتاب حيلة ومحالة، وكتاب التثليث، وكتاب القوس [2] ، وكتاب الهوش والبوش [3] ، وكتاب المعزى، وكتاب الإبل والشاة، وكتاب خلق الإنسان، وكتاب الأبيات، وكتاب المطر، وكتاب النّبات والشجر، وكتاب اللّغات، وكتاب قراءة أبي عمرو، وكتاب النوادر [4] ، وكتاب الجمع والتثنية، وكتاب اللّبن، وكتاب بيوتات العرب، وكتاب تخفيف الهمز [5] ، وكتاب الواجد [6] ، وكتاب الجود والبخل، وكتاب جبأة [7] ، وكتاب المقتضب، وكتاب الغرائز، وكتاب الوحوش، وكتاب الفرق، وكتاب السّؤدد، وكتاب فعلت وأفعلت، وكتاب نعت الغنم، وكتاب المشافهات، وكتاب غريب الأسماء، وكتاب الأمثال، وكتاب المصادر، وكتاب المجالسة [8] ، وكتاب نابه ونبيه، وكتاب المنطق، وكتاب الملتزم، وكتاب التصاريف.
وقال الأصمعي: أبو زيد رئيسنا منذ خمسين سنة، ومن شعره:
[المتقارب]
(1) ترجمته في: الفهرست:85، وتاريخ بغداد:9/ 77، ومعجم الأدباء:1359، وإنباه الرواة:2/ 30، ووفيات الأعيان:2/ 378، وميزان الاعتدال:2/ 126، وسير الذهبي: 9/ 494، والوافي بالوفيات:15/ 200، وبغية الوعاة:1/ 582.
(2) في معجم الأدباء: كتاب القوس والترس.
(3) الهوش والبوش كثرة الناس والدواب. وجاء بالهوش والبوش أي بالجمع الكثير من الناس، والهوش: المجتمعون في الحرب. اللسان/هوش.
(4) الكتاب مطبوع.
(5) في المصادر: كتاب تحقيق الهمزة.
(6) في المصادر: كتاب الواحد.
(7) في الفهرست: كتاب خبئاه، وفي إنباه الرواة: كتاب حياة.
(8) في الفهرست: كتاب الجلسة، وفي معجم الأدباء: كتاب الحلية، وفي إنباه الرواة: كتاب الحلية.