أنجب في تاريخه [1] ، وذكره أيضا الإمام الذهبيّ في تاريخ الإسلام، ووصف فيه «ما أنفق عليهما، وتفاصيل ما عمل من المأكول والملبوس، وما عمل من المدائح، وقد أعطي عليه مائة دينار» [2] ، ونقل الصّفديّ هذا الخبر في الوافي بالوفيات [3] ، وذكر في كشف الظّنون [4] ، وفي هديّة العارفين [5] بعنوان نزهة الأبصار.
59.نزهة الأبصار في معرفة نقباء الأسرة الأطهار: وهو كتاب في تراجم النّقباء الطالبيّين، ذكره ابن أنجب في تاريخه [6] ، وذكره أيضا تلميذه ابن الفوطيّ في كتابه تلخيص معجم الآداب ونقل منه بعض الأخبار [7] .
60.نزهة الأخيار في شرح محاسن الأخبار: ذكره ابن أنجب أيضا في كتابه الدّرّ الثمين في ترجمة شيخه الحسن بن محمد الصّغاني، فقال: «وقد صنّف الصّغانيّ في الأدب عدّة كتب، منها: تكملة العزيزي. .
وكتاب مشارق الأنوار في الحديث، جمع فيه صحيح البخاريّ ومسلم، وكتاب النّجم، وكتاب الشّهاب، وعدّة كتب. . ولمّا وقفت على هذا الكتاب، جمعت كتابا سمّيته كتاب نزهة الأخيار في شرح محاسن الأخبار، ورتّبته على حروف المعجم» [8] .
61.نزهة الراغب المعتبر في سيرة الملك قشتمر: وهو كتاب في سيرة الأمير قشتمر، أحد مماليك الخليفة الناصر لدين الله، ذكره ابن
(1) الجامع المختصر:9/ 79.
(2) تاريخ الإسلام للذهبي:15/ 279.
(3) الوافي بالوفيات:20/ 159.
(4) كشف الظنون:1938.
(5) هدية العارفين:1/ 713.
(6) الجامع المختصر:79.
(7) ذكره في ترجمة مجد الدين علي بن الحسين الجزء الخامس ترجمة رقم 370.
(8) الدر الثمين:265.