بل ما فتئت ُ وقد تراءى مصرعي
متوسما ً أن لا تقيموا مأتمي
يا ليت َ مصطفق المنايا عائد ٌ
ليدق ّ أضلاعي ويبتر معصّمي
قد كنت ُ يحدوني لأُقتل َ مقبلا ً
نفحات ُ آيات ِ الكتاب ِ الأكرم ِ
ألقى المنايا الماثلات مُكبرا ً
وأصد ّ زخات ِ الرصاص بأعظمي
تمضي إلى الحور الحسان نواظري
شوقا ً وفي أعلى الجنان تنعّمي
لا أنثني والموت حد ّ شفاره
"يُبدي نواجذه لغير تبسم ِ"
متوثبا ً أن لا ُأخالف هيعة ً
عزف ُ البواتر عالمي ومُعلّمي
عصفَ الحنين بأضلعي وجوانحي
وسبيل عُشاق الشهادة مُلهمي