هو أنني أقسمت ُ أن ألقى الردى
شاكي السلاح َ وفي الإله توسّمي
رباه لم أذر الغزاة وحلفهم
إلا هشيما ً للمنايا الجُثّم ِ
بتمسكي حبل َ الإله وأنني
سُم ّ الطغاة وموت ُ ابن العلقمي
يا رب ِ أبكاني وأرّق مضجعي
صوت ُ الثكالى والصبايا اليُتّم ِ
ولرب َ عاتكة ٍ تئن وطهرها
نهبُ المجوس ِ وسافل ٍ أو مجرم ِ
ناخت ْ عليها الحادثات ُ ولم تزل ْ
صرخاتها تسري لهيبا ً في دمي
كم ألهبت ْ عزمات من ركبوا الردى
وعواصف ُ الشهداء كانت بلسمي
ثُبت ُ الجنان بهم تلف ّ عجاجتي
عبد َ الصليب ِ وجيشه المستسلم ِ