وتسير قافلة الجهاد إلى العلا
وينوء في نتن المزابل بلعمي (3)
أنعم بقاعدة الجهاد وشيخها
أنعم بها أنعم به ثم انعم ِ
لبى النداء إلى الإله مهاجرا ً
ما غره عرض ٌ ونوم ُ مُنعّم ِ
ما نام عشاق الشهادة والفدا
فخر َ الكتائب ِ بالنطاق ِ تحزّمي
أولم تروا أن الكماة َ صدورهم
للبذل مشرعة ٌ برغم تألم ِ؟
إنّا إذا جاش الغزاة ُ بأرضنا
رُعنا الأعادي بالكمين المُحكم ِ
صُغنا لعُبّاد الصليب حتوفهم ْ
وبكل فج ٍ قد تولاهم كمي ّ
إن غاب أحمد ُ ما نبا صمصامه
ولئن ُ قتلنا ما كبا أنف ٌ حمي