بل كان حادينا لأكرم مأرب ٍ
يُزجي كتائبنا لأطهر ِ مغنم ِ
هاجت ْ مآقينا بهاطل ِ عَبرة ٍ
وجياش ِ حزن ٍ في الصدور عرمرم ِ
ما زال َ معتملا ً يفور حميمُه ُ
حتى يرى الغازون طعم العلقم ِ
في كل صدر ٍ فيلق ٌ متوثب ٌ
ملأ السماء َ بكل نسر ٍ قشعم ِ
يجتاح ُ عبّاد َ الصليب ويرتوي
بدم الغزاة ِ ومستباح ِ المطعم ِ
سندُك ّ صدر َ الدارعين بباذل ٍ
يلقى الإله براعف ٍ مُتكلم ِ
بطل ٌ إذا أبصرته متضرجا ً
ألفيت َ بدرا ً في مهابة ِ ضيغم ِ
يروي بشلال ِ الدماء ولحمه ِ
ظمأ البطاح ِ بعطر ِ مسك ٍ مُفعم ِ