بايع ْ أبا عمر المفدى وارتقبْ
نصر الإله وعزة الإسلام ِ
والطم ْ بها وجه الذين تجحفلوا
في خندق الطاغوت والأصنام ِ
أيصدكم عنها الذين تقاسموا
ِمزَق َ العراق ِ وموبقَ الآثام ِ!!!
وأبو رغال وقد تفجر غيظه
من مكمن ِ الأحقاد ِ والأسقام ِ؟
لا يرتجي أهل العقيدة بارقا ً
من إخوة الخناس ِ والأقزام ِ
فأولاء ِ من أجل التحاصص مزّقوا
شرع َ الإله بزخرف ِ الأوهام ِ
أتطيق ُ يوم َ الله أن جراحنا
تشكوا اليه ِ قطيعة َ الأرحام!؟
مَن ْ كان حُمر ُ الملحدين وكيله ُ
بالإثم باء َ وديس َ بالأقدام ِ
سنسوء ُ وجه َ المرجفين برفعنا
يوم َ الكريهة ِ بيرق َ الإسلام ِ
ونقيم ُ من أشلائنا جسرا ً لكي
نبني الخلافة في العراق ِ الدامي