وكلومنا تهمي تؤذن ُ أنها
جعلته قبرا ً للعدا مُترامي
وهنا عراق ُ الله قام مكبرا ً
لا تذكروا دول َ الخوار ِ أمامي
آل السلول ِ ورهطهم ْ وأخو الخنا
جلبوا الغزاة ونكّسوا أعلامي
أو ما تراهم ْ يعدلون بربهم ْ
عبد َ الصليب ِ وشرعة الأنعام ِ
ذل ّ الذي ما قام يصدح خالعا ً
عبد َ اليهود ِ وهيئة الأغنام ِ
ورحم الله من عرف الحق فلزم وسكت عن الشر فسلم
واعتصم بحبل الله فغنم
* (1) من عند هذا البيت ولنهاية القصيدة إضافة بمناسبة بيان الفتنة الذي صدر بحق الدولة الإسلامية في العراق أدام الله ظلها