فقولوا للتمالت طار نسري
لتمتلئ الجحور بمن يليه ِ
سأمحض ُ شانئ الأنصار شعرا ً
قتادا ً لاذعا ً حلقَ السفيه ِ
يؤرق ُ جفنه إن رام َ نوما ً
تُعاوده ُ الهموم ُ وتزدريه ِ
فيحثو فوق لَمته ِ ترابا ً
ويجرع ُ حسرة ً تفري معيه ِ
ويأكل نعله من فرط غيظ ٍ
فيأنف قربه ُ أغلى بنيه ِ
أقول لكل مَن ْ أطرى ذليلا ً
(شهاب ُ الدين أضرط من أخيه ِ)
سيكتشف اليهود ُ بأن دورا ً
تعهده التمالت ُ لن يفيه ِ
فأخزاه الاله ُ فعاد صفرا ً
يُجرجر خيبة ً من بعد تيه ِ