وأن حذاءهم ْ ما عاد يُرجى
به ِ نفعا ً لعلج ٍ يرتديه ِ
فأبلغ ُمرسليك َ بأن نعلي
مزمجرة ٌ لنذل ٍ تصطليه ِ
فدس ّ لها العُضيرط ُ رأس َ خزي ٍ
إلى ُجدر ِ المذلة ِ تجتويه ِ
فظنت ْ رأسه المأفون طبلا ً
فأطلقتْ العنان َ لتعتليه ِ
كلاب َ الغرب إن عُدتم فإني
على عهد ٍ قطعت ُ بأنْ أفيه ِ
لقاعدة الجهاد بذلت ُ نحري
وأسجد للإله فيرتضيه ِ (إن شاء الله)