واركع ذليلا ً تحت بسطار ِ الذي
باع َ العراق َ بأبخس ِ الأثمان ِ
جدّ ُ الذي استخذيت َ خان َ بلادكم ْ
ليقيم َ شرقا ً دولة َ الخصيانِ
من ثدي غدر ٍ ارضعوه وكلما
جاش َ اليهود ُ فأخلص ُ الأعوان ِ
لمّا تراءى في العراق ِ مشايح ٌ
جَلب َ الغزاة َ أبو رغال الثاني
ورث َ الدياثة َ من أبيه مُغلفا ً
غدر َ اليهود ِ بملمس ِ الثعبان ِ
قد جئت َ في زمن الهوان عُضَيْرِطا ً
للحرب ِ ُتسرج ُ صهوة َ الجرذان
فمدحت َ مَن ْ جعل َ العواصم َ مرتعا ً
يعثو بها الموساد ُ يا عقلاني
وشكوت َ مِنْ شظف ِ الحياة تسوّلا ً
لتنال َ من ْ عَرَض ِ الحياة ِ الفاني