وأتيت َ مِن ْ رحم ِ الخديعة ِ نافثا ً
للسلم ِ بين الذئب والحملان ِ
ِزدْهم ْ بمبتذل ِ القريض ِ لطالما
وأد َ الحمائم َ ناعب ُ الغربان ِ
ِزدْهم ْ فهم ْ لو أغرقوك َ بسُحتهم ْ
ستظل تشكو لوعة َ الحرمان
أنسيت َ يا جُعل َ المخازي رفعكم ْ
علم َ اليهود ِ بمنتدى علماني؟!
فأخسأ فعنوان ُ الجهاد ِ بشرعنا
السيف يحمي دولة القرآن ِ
وبشرعة ِ التلمودِ َمنهل ِ عُهركم ْ
يحمي اليهود دويلة الصبيان ِ
فاعقر ْ مطايا الذل ّ ِ إنّ أتانكم ْ
نهقت ْ بحمد ِ الإثم ِ والعدوان
مِن ْ حمأة ِ الأقذار ِ جئت َ مؤلبا ً
كالفأر ِ يشحذ ُ همّة َ الجُعلان ِ