بل ليس عجبا ً أن ترى صلبانهم
في صدر ِ هالكهم ْ رَسَت ْ أطنابُها
وقضى على التتري ِّ عبء ُ سفارة ٍ
في أصل ِ مزبلة ِ القذار ِ مآبُها
لُيبيح َ كفر َ بني السلول ِ ورهطهم ْ
شتم َ الرسول َ وساندته قِحابُها
مِن ناصب ِ الأوثان ِ قد نفرت ْ له
صولات ُ جرذ ٍ قد بدت ْ أنيابُها
فأقام للفئران ِ عُرس َ نذالة ٍ
نهشت ْ أظافرها الهواء َ ونابُها
جاشت ْ مكامنُ حقده ِ لترفعي
عن منتداه ُ، َفُفتِّقت ْ أقتابُها
يزهو بإليته ِ الحليقة كلما
ستروا قفاه ُ تهتكت ْ أذنابُها
إن لاح َ في زمن التخاذل ِ بارق ٌ
حَجَب َ الضياء َ طغاتكم ْ وكلابُها