وسيذكر ُ التاريخ ُ دوما ً أنكم ْ
درع ُ الصليب ِ ولليهود حجابُها
تترنمون َ على شفير ِ الجرح ِ كي
يجثو على وتن ِ الوريد ِ ذئابُها
وعلى المهانة ِ تشرئب ُ نفوسكم ْ
، وعمائم ُ الإغواء ِ جاز َ سبابُها
جاءتك أمريكا تُجرجر ُ خيبة ً
ولقد تأذن في العراق ِ خرابُها
جاءت ْ بتلمود ِ اليهود ِ تحثها
دول ُ الخوار ِ وُفتِّحت ْ أبوابُها
وطغاتها زجّوا بكل ِ مُقنع ٍ
ضاقت ْ عليه حدودها وشعابُها
تغلي مراجلُه ُ لصرخة ِ حرة ٍ
قطعت ْ جديلَتها وناح َ نقابُها
ويقودهم عبد ُ الصليب ِ تؤزه ُ
زُمرُ اليهود ِ وزيفها وسرابُها