متن ، ص: 288
كان التزامه تعالى فعل ما أوجبه على نفسه بهذا الوعد كأنه قسم أقسم به ليفعلنّ ذلك. فأخبر سبحانه في هذا الموضع من السورة الأخرى أن السموات مطويات بيمينه ، أي بذلك الوعد الذي ألزمه نفسه سبحانه. وجرى مجرى القسم الذي لا بد أن يقع الوفاء به ، والخروج منه.
والاعتماد على القولين المتقدمين أولى.