فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 450

متن ، ص: 325

[سورة الواقعة (56) : آية 2]

لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (2)

قوله «1» تعالى: لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ [2] وهذه استعارة. والمراد أنها إذا وقعت لم ترجع عن وقوعها ، ولم تعدل عن طريقها ، كما يقولون: قد صدق فلان الحملة «2» ولم يكذب. أي ولم يرجع على عقبه ، ويقف عن وجهة عزمه جبنا وضعفا ، أو وجلا وخوفا.

وكاذبة هاهنا مصدر ، كقولك: عافاه اللّه عافية ، فيكون كذب كذبا وكاذبة. [و] «3» تلخيص المعنى: ليس لوقعتها كذب ولا خلف. وقيل أيضا: ليس «4» لها قضية كاذبة ، لإخبار اللّه سبحانه بها ، وقيام الدلائل عليها ، فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه ..

وذلك في كلامهم أظهر من أن يتعاطى بيانه.

وقيل أيضا: ليس لها نفس كاذبة في الخبر «5» عنها ، والإعلام بوقوعها.

والمعنيان واحد.

(1) فى الأصل «و قوله» بواو قبل الكلمة وهى زيادة من الناسخ.

(2) فى الأصل «الجملة» بالجيم المعجمة ، وهو تحريف من الناسخ.

(3) ليست هذه الواو بالأصل وهى ضرورية.

(4) مطموسة بالأصل وهى مفهومة من السياق.

(5) فى الأصل «الخير» بالياء المثناة التحتية. وهى تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت