فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 450

متن ، ص: 314

دونه. وقد يسمّى أعوان المرء وأنصاره أركانه واعتماده «1» ، إذ كان بهم يصول ، وإليهم يؤول.

وقيل أيضا معنى ذلك فتولّى «2» وسلطانه ، فإن ذلك كالركن له والمانع منه. ونظيره قوله سبحانه حاكيا عن لوط عليه السلام: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ «3» أي إلى عزّ دافع ، وسلطان قامع.

[سورة الذاريات (51) : آية 41]

وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41)

وقوله سبحانه: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [41] وهذه استعارة.

ومعنى العقيم هاهنا التي لا تحمل القطار ، ولا تلقح الأشجار ، ولا تعود بخير ، ولا تنكشف عن عواقب نفع. فهى كالمرأة التي لا يرجى ولدها ، ولا ينمى عددها.

(1) هكذا بالأصل. ولعلها «و أعماده» .

(2) بياض بالأصل.

(3) سورة هود. الآية رقم 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت