فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12170 من 35630

فيها أشد نكرًا منها في غيرها، وسماه النبي شهر الله تشريفًا له، وقال للرجل الذي سأله عن صيام التطوع"إن كنت صائمًا بعد رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله، فيه يوم تاب الله على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين"وشهر هذا شأنه ينبغي أن يستبشر الناس به، ولا يحجموا عن الزواج فيه وأن يتخلصوا من هذه الأوهام التي خلفها في مصر الغلو الفاطمي الذي جعل من المحرم شهر حزن ونواح، وتجنبوا فيه كل دواعي الفرح والسرور، ومنها الزواج.

إن الشهور والأيام كلها - في نظر الإسلام - ترحب بالزواج لأنه شعيرة من شعائر الدين وسنة من سنن رسوله الكريم ومن تزوج فقد أحرز شطر دينه وطوبى لمن أحرز شطر الدين.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

تعليم المرأة

ما رأي الدِّين في تعليم المرأة؟ ... السؤال

... ... الحل ...

... التَّكاليف الشرعية موجَّهة للرِّجال والنِّساء جميعًا، وإن كان أكثر النصوص في القرآن والسنة تتحدث عن الرجل؛ لأنه الأصل وكل مَن بعده تبع له (يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا ربَّكم الذي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وِنِسَاءً) (سورة النساء:1) وَفِي بَعْضِ الأَحْيَانِ تنزل نصوص تتحدث عن الجنسين لوجود سبب يدعو إلى ذلك، كما جاء في رواية أحمد والنسائي أن أم سلمة قالت للرَّسول: ما لنا لا نُذْكر في القرآن كما يُذكر الرجال؟ فتلا قوله تعالى وهو على المنبر يا أيها الناس الله يقول ( إنَّ المُسْلِمينَ والمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ) إلى آخر الآية ( سورة الأحزاب:35) ، وفي رواية التِّرمذي أنها سألته: لِمَ لَمْ تُذْكر النساء في الهجرة؟ فنزل قوله تعالى (فاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُم مِنْ بَعَضٍ..) إلى آخر الآية (سورة آل عمران:195) وذلك كله مع مُراعاة التناسب في التكليف بين طبيعة كلٍّ من الجِنْسَيْن، وطلب العلم واجب لمعرفة ما أمَرَنا الله باتِّباعه مما أنزله على رسله المبشِّرين والمنذِرين، وتلك حقيقة لا تحتاج إلى دليل، وأكثر النصوص الواردة تُبين فضل المتعلِّم على غَيْره بأساليب كثيرة والرجل والمرأة في ذلك سواء، وإذا كان قد جاء في حديث ضعيف"طلب العلم فريضة على كل مسلم"دون لفظ"ومسلمة"فهي مضافة حُكمًا لا رواية والواقع يشهد لذلك، فقد صحَّ في البخاري ومسلم طلب النساء من النبي تخصيص يوم لهن للتعَلُّم، وأن كثيراتٍ منهن سألْنَه في أمور دقيقة قالت في شأنها السيدة عائشة: نعم النساءُ نساءُ الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، بل جاء في رواية البخاري ومسلم"أيُّما رجلٍ كانت عنده وَلِيدَة- أي أمَة رقيقة - فعلَّمها فأحسن تعليمها، وأدَّبها"

فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران"، وإذا كان هذا في تعليم الأمَة فكيْف بالحُرة"والنصوص عامة للجميع، لقد قال الفقهاء - كما جاء في إحياء علوم الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت