ويروى: سَحُّ نِجَاءِ. قال أبو عبيدة: واحد السُّحُل سَحْل، مثلُ رَهْن ورُهُنٍ، وسَقْف وسُقُف، والنَّجَاءُ: السَّحاب الأسود، والحَمَل. النَّجمُ الذي يكون به المطر1، والأسْوَل: الذي في أسفله استرخاء. يُقال منه: قد سَوِل يَسْوَلُ.
والقَشِيبُ: الجديدُ، والقِهْز2: ثيابٌ بيض، والدِّمَقْسُ: القَزُّ، [والسَّهم المُخطّط] ، والمُعَضَّد: المُخَطَّط, والرَّقْمُ والعَقْل والعِقْمَة. كُلُّهُ ضروب من الوشي. والعَبْقَريُّ: البُسط، والزَّرابيُّ نحوها. والنَّمارقُ: وسائد، وقد تكونُ أيضا ًالتي تُلبس الرَّحل، والوصائل: ضربٌ من الثياب، والقُطُوع مثلها، واحدُها: قِطْع، والقُبْطريُّ: ثيابٌ بيضٌ، والرَّدنُ: الخَزُّ، قال الأعشى3:
149-فأفنيتها وتعالَلْتُها صحصحٍ ككساءٍ الرَّدَنْ
وقال أيضًا4:
150-يشقُّ الأمورَ ويجتابها كشقَّ القراريِّ ثوبَ الرَّدَنْ
أي: الخَزُّ، والسَّرَق: شِقاق الحرير، واحدتُها: سَرَقَة. قال الأخطَلُ5:
1 قال علي بن حمزة:"إنما الحمل السحاب هاهنا"ا. هـ. التنبيهات ص 208.
وقال الأصمعي:"الحمل هاهنا: السحاب الأسود، ويقوِّي قوله كونه وصفه بالأسول، وهو المسترخي. انظر اللسان: حمل، والجمهرة 2/189."
2 قال صاحب العين: القْهر والقِهر لغتان: ضربٌ من الثياب تُتخذ من صوفٍ. العين 3/362.
3 ديوانه ص 207.
الصَّحْصح: الأرض المستوية. تعاللتها: أخذت عُلالتها, أي: بقيتها.
4 ديوانه ص 212.
القراريّ: الخياط.
5 ليس في ديوانه، وهو في التهذيب 15/201 دون نسبة، واللسان: سرق, ونسبه للأخطل, وفي الأفعال 3/9.