وقول زهير في مدح هرم بن سنان:
نعم امرأ هرم لم تعر نائبة … إلّا وكان لمرتاع لها وزرا
ومنها «حبّذا ولا حبّذا» ، كقول جرير:
يا حبّذا جبل الريان من جبل … وحبذا ساكن الريان من كانا
وحبذا نفحات من يمانية … تأتيك من قبل الريان أحيانا
ومنها الأفعال المحولة إلى «فعل» مثل «كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ [1] .
-التعجب: وله صيغتان قياسيتان هما: «ما أفعله» كقوله تعالى: «قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ» [2] وقوله: «فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» [3] وقول الشاعر:
فما أكثر الإخوان حين تعدّهم … ولكنهم في النائبات قليل
وقول الآخر:
بنفسى تلك الأرض ما أطيب الربى … وما أحسن المصطاف والمتربّعا
و «أفعل به» كقوله تعالى: «أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا» [4] .
ويأتى سماعيا كقولهم: «لله دره عالما» .
-القسم: ويكون بالواو والتاء والباء، كقوله تعالى: «وَالضُّحى. وَاللَّيْلِ إِذا سَجى» [5] وقوله: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» [6] ، وقولنا: «أقسم بالله أنّى برئ» .
(1) الكهف 5.
(2) عبس 17.
(3) البقرة 175.
(4) مريم 38.
(5) الضحى 1 - 2.
(6) يوسف 91.