فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 286

ومن صيغ القسم التى تأتى كثيرا «لعمر» كقوله تعالى: «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» [1] .

وقول الشاعر:

لعمرك ما أدرى وإنّى لأوجل … على أيّنا تعدو المنية أول

-الرجاء: وهو طلب حصول أمر محبوب قريب الوقوع. والحرف الموضوع له «لعل» كقوله تعالى: «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ، إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ، وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ» [2] .

وقول ذى الرمة:

لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة … من الوجد أو يشفى نجىّ البلابل [3]

أما الأفعال التى تستعمل في هذا الأسلوب فهى: «عسى» ، كقوله تعالى: «فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ» [4] . وقول الشاعر:

عسى الكرب الذى أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريب

و «حرى» مثل: «حرى محمد أن يقوم» .

و «اخلولق» مثل: «اخلولقت السماء أن تمطر» .

وتسمى هذه الثلاثة «أفعال الرجاء» .

(1) الحجر 72.

(2) هود 22.

(3) البلابل: جمع بلبال، وهو الهم.

(4) المائدة 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت