-نونا اليوكيد: وهما الثقيلة والخفيفة، ومن ذلك قوله تعالى: «وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ» [1] وقوله:
«لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ» [2] .
ومنه قول الشاعر:
لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى … فما انقادت الآمال إلا لصابر
-لن: يؤتى بها لتأكيد النفى، كقوله تعالى: «وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ: رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ، قالَ: لَنْ تَرانِي، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ، فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي» [3] .
ومنه قول الطرماح:
لقد زادنى حبا لنفسى أنّنى … بغيض إلى كل امرئ غير طائل
وأنّى شقى باللئام ولن ترى … شقيّا بهم إلّا كريم الشمائل
-الحروف الزائدة: وهى كثيرة، منها الباء كما في قوله تعالى: «وَما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» [4] .
وقول معن بن أوس:
ولست بماش ما حييت لمنكر … من الأمر لا يمشى إلى مثله مثلى
و «من» كقوله تعالى: «وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها» [5] ، وقوله «ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ» [6] .
(1) يوسف 32.
(2) العلق 15.
(3) الأعراف 143.
(4) ق 29.
(5) الأنعام 59.
(6) الملك 3.