فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 612

112 -قال لهم نوح عليه السلام: وما علمي بما كان هؤلاء المؤمنون يعملون؟ فلست وكيلًا عليهم أحصي أعمالهم.

113 -ما حسابهم إلا على الله الَّذي يعلم سرائرهم وعلانياتهم وليس إلي، لو تشعرون لما قلتم ما قلتم.

114 -ولست بطارد المؤمنين عن مجلسي استجابة لطلبكم كي تؤمنوا.

115 -ما أنا إلا نذير واضح النذارة أحذركم عذاب الله.

116 -قال له قومه: لئن لم تَكُفَّ عَمَّا تدعونا إليه لتكونن من المشتومين والمقتولين بالرمي بالحجارة.

117 -قال نوح داعيًا ربه: رب إن قومي كذبوني، ولم يصدقوني فيما جئت به من عندك.

118 -فاحكم بيني وبينهم حكمًا يهلكهم لإصرارهم على الباطل، وأنقذني ومن معي من المؤمنين مما تهلك به الكفار من قومي.

119 -فاستجبنا له دعاءه، وأنجيناه ومن معه من المؤمنين في السفينة المملوءة من الناس والحيوان.

120 -ثم أغرقنا بعدهم الباقين، وهم قوم نوح.

121 -إن في ذلك المذكور من قصة نوح وقومه، ونجاة نوح ومن معه من المؤمنين، وهلاك الكافرين من قومه لعبرة للمعتبرين، وما كان معظمهم مؤمنين.

122 -وإن ربك -أيها الرسول- هو العزيز الَّذي ينتقم من أعدائه، الرحيم بمن تاب منهم.

123 -كذبت عاد المرسلين حين كذبوا رسولهم هودًا عليه السلام.

124 -اذكر حين قال لهم نبيهم هود: ألا تتقون الله بترك عبادة غيره خوفًا منه؟!

125 -إني لكم رسول أرسلني الله إليكم، أمين لا أزيد على ما أمرني الله بتبليغه ولا أنقصه.

126 -فاتقوا الله؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأطيعوني فيما أمرتكم به، وفيما نهيتكم عنه.

127 -وما أطلب منكم ثوابًا على ما أبلغكم من ربي، ليس ثوابي إلا على الله رب المخلوقات، لا على غيره.

128 -أتبنون بكل مكان مشرف مرتفع بنيانًا عَلَمًا عبثًا دون فائدة تعود عليكم في دنياكم أو آخرتكم؟!

129 -وتتخذون حصونًا وقصورًا كانكم تخلدون في هذه الدنيا، ولا تنتقلون عنها؟!

130 -وإذا سطوتم بالقتل أو الضرب سطوتم جبارين من غير رأفة ولا رحمة.

131 -فاتقوا الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وأطيعوني فيما آمركم به، وفيما أنهاكم عنه.

132 -وخافوا من سخط الله الَّذي أعطاكم من نعمه ما تعلمون.

133 -أعطاكم أنعامًا، وأعطاكم أولادًا.

134 -أعطاكم بساتين وعيونًا جارية.

135 -إني أخاف عليكم -يا قومي- عذاب يوم عظيم هو يوم القيامة.

136 -قال له قومه: يستوي عندنا تذكيرك لنا وعدم تذكيرك، فلن نؤمن بك، ولن نرجع عما نحن عليه.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • أفضلية أهلِ السبق للإيمان حتَّى لو كانوا فقراء أو ضعفاء.

• إهلاك الظالمين، وإنجاء المؤمنين سُنَّة إلهية.

• خطر الركون إلى الدنيا.

• تعنت أهل الباطل، وإصرارهم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت