فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 612

41 -تغشاها ظلمة.

42 -أولئك الموصوفون بتلك الحال هم الذين جمعوا بين الكفر والفجور.

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] تصوير القيامة بانفراط الكون بعد إحكامه.

[التَّفْسِيرُ] 1 - إذا الشمس جُمِع جرْمها، وذهب ضوؤها.

2 -وإذا الكواكب تساقَطت ومُحِي ضوؤها.

3 -وإذا الجبال حُرِّكت من مكانها.

4 -وإذا النُّوق الحوامل التي هي أنْفَسُ أموالهم أُهْمِلت بترك أهلها لها.

5 -وإذا الوحوش جُمعت مع البشر في صعيد واحد.

6 -وإذا البحار أُوقِدت حتى تصير نارًا.

7 -وإذا النفوس قُرِنت بمن يماثلها، فَيُقْرن الفاجر بالفاجر، والتقي بالتقي.

8 -وإذا الطفلة المدفونة وهي حيّة سألها الله.

9 -بأي جريمة قتلك من قتلك؟!

10 -وإذا صحف أعمال العباد نُشِرت؛ ليقرأ كل واحد صحيفة أعماله.

11 -وإذا السماء نُزعت كما يُنْزَع الجلد عن الشاة.

12 -وإذا النار أوقِدت.

13 -وإذا الجنّة قُرِّبت للمتقين.

14 -عندما يحصل ذلك تعلم كل نفس ما قدمت من الأعمال لذلك اليوم.

15 -أقسم الله بالنجوم الخفية قبل بزوغها في الليل.

16 -الجاريات في أفلاكها التي تغيب عند بزوغ الصبح مثل الظباء تدخل كِنَاسها؛ أي: بيتها.

17 -وأقسم بأول الليل إذا أقبل، وبآخره إذا أدبر.

18 -وأقسم بالصبح إذا بزغ نوره.

19 -إن القرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لكلام الله بلّغه ملك أمين، وهو جبريل عليه السلام، ائتمنه الله عليه.

20 -صاحب قوة، ذي منزلة عظيمة عند رب العرش سبحانه.

21 -يطيعه أهل السماء، مُؤتَمن على ما يبلغه من الوحي.

22 -وما محمد - صلى الله عليه وسلم - الملازم لكم الَّذي تعرفون عقله وأمانته وصدقه بمجنون كما تدّعون بهتانًا.

23 -ولقد رأى صاحبكم جبريل على صورته التي خُلِقَ عليها بأفق السماء الواضح.

24 -وليس صاحبكم ببخيل عليكم يبخل أن يبلغكم ما أُمِر بتبلغيه إليكم، ولا يأخذ أجرًا كما يأخذه الكهنة.

25 -وليس هذا القرآن من كلام شيطان مطرود من رحمة الله.

26 -فأي طريق تسلكونها لإنكار أنَّه من الله بعد هذه الحجج؟!

27 -ليس القرآن إلا تذكيرًا وموعظة للجن والإنس.

28 -لمن شاء منكم أن يستقيم على طريق الحق.

29 -وما تشاؤون استقامة ولا غيرها إلا أن يشاء الله ذلك، رب الخلائق كلها.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • حَشْر المرء مع من يماثله في الخير أو الشرّ.

• إذا كانت الموءُودة تُسأل فما بالك بالوائد؟ وهذا دليل على عظم الموقف.

• مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت