فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 612

6 -إن الإنسان لمَنُوع للخير الَّذي يريده منه ربه.

7 -وإنه على منعه للخير لشاهد، لا يستطيع إنكار ذلك لوضوحه.

8 -وإنه لفرط حبه للمال يبخل به.

9 -أفلا يعلم هذا الإنسان المغترّ بالحياة الدنيا إذا بعث الله ما في القبور من الأموات وأخرجهم من الأرض للحساب والجزاء أن الأمر لم يكن كما كان يتوهم؟!

10 -وأُبْرِز وبُيِّن ما في القلوب من النيات والاعتقادات وغيرها.

11 -إن ربهم بهم في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه من أمر عباده شيء، وسيجازيهم على ذلك.

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] قرع القلوب لاستحضار هول القيامة.

[التَّفْسِيرُ] 1 - الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها.

2 -ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!

3 -وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة.

4 -يوم تقرع قلوب الناس يكونون كالفراش المُنْتَشِر المتناثر هنا وهناك.

5 -وتكون الجبال مثل الصوف المَنْدُوف في خفة سيرها وحركتها.

6 -فأما من رجحت أعماله الصالحة على أعماله السيئة.

7 -فهو في عيشة مرضية ينالها في الجنّة.

8 -وأما من رجحت أعماله السيئة على أعماله الصالحة.

9 -فمسكنه ومستقرّه يوم القيامة هو جهنم.

10 -وما أعلمك -أيها الرسول- ما هي؟!

11 -هي نار شديدة الحرارة.

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] تذكير المنشغلين بالدنيا بالموت والحساب.

[التَّفْسِيرُ] 1 - شغلكم -أيها الناس- التفاخر بالأموال والأولاد عن طاعة الله.

2 -حتَّى متُّم ودخلتم قبوركم.

3 -ما كان لكم أن يشغلكم التفاخر بها عن طاعة الله، سوف تعلمون عاقبة ذلك الانشغال.

4 -ثم سوف تعلمون عاقبته.

5 -حقًّا لو أنكم تعلمون يقينًا أنكم مبعوثون إلى الله، وأنه سيجازيكم على أعمالكم؛ لما انشغلتم بالتفاخر بالأموال والأولاد.

6 -والله لتشاهدن النار يوم القيامة.

7 -ثم لتشاهدنها مشاهدة يقين لا شك فيه.

8 -ثم ليسألنكم الله في ذلك اليوم عما أنعم به عليكم من الصحة والغنى وغيرهما.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • خطر التفاخر والتباهي بالأموال والأولاد.

• القبر مكان زيارة سرعان ما ينتقل منه الناس إلى الدار الآخرة.

• يوم القيامة يُسْأل الناس عن النعيم الَّذي أنعم به الله عليهم في الدنيا.

• الإنسان مجبول على حب المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت