فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 612

103 -فلما خضعا لله وانقادا له، وضع إبراهيم ابنه على جانب جبهته لينفذ ما أمر به من ذبحه.

104 -ونادينا إبراهيم وهو يَهُمُّ بتنفيذ أمر الله بذبح ابنه: أن يا إبراهيم.

105 -قد حققت الرؤيا التي رأيتها في منامك بعزمك على ذبح ابنك، إنا -كما جزيناك بتخليصك من هذه المحنة العظيمة- نجزي المحسنين فنخلصهم من المحن والشدائد.

106 -إن هذا لهو الاختبار الواضح، وقد نجح إبراهيم فيه.

107 -وفدينا إسماعيل بكبش عظيم بدلًا منه يذبح عنه.

108 -وأبقينا على إبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم اللاحقة.

109 -تحية من الله له، ودعاءً بالسلامة من كل ضر وآفة.

110 -كما جازينا إبراهيم هذا الجزاء على طاعته نجازي المحسنين.

111 -إن إبراهيم من عبادنا المؤمنين الذين يفون بما تقتضيه العبودية لله.

112 -وبشرناه بولد آخر يصير نبيَّا وعبدًا صالحًا وهو إسحاق؛ جزاءً على طاعته لله في ذبح إسماعيل ولده الوحيد.

113 -وأنزلنا عليه وعلى ابنه إسحاق بركة منا، فأكثرنا لهما النعم، ومنها تكثير ولدهما، ومن ذريتهما محسن بطاعته لربه، ومنهم ظالم لنفسه بالكفر وارتكاب المعاصي واضح الظلم.

114 -ولقد مننا على موسى وأخيه هارون بالنبوة.

115 -وسلمناهما وقومهما بني إسرائيل من استعباد فرعون لهم ومن الغرق.

116 -ونصرناهم على فرعون وجنوده، فكانت الغلبة لهم على عدوهم.

117 -وأعطينا موسى وأخاه هارون التوراة كتابًا من عند الله واضحًا لا لبس فيه.

118 -وهدينا هما إلى الصراط المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وهو طريق دين الإسلام الموصلة إلى مرضاة الخالق سبحانه.

119 -وأبقينا عليهما ثناءً حسنًا وذكرًا طيبًا في الأمم اللاحقة.

120 -تحية من الله طيبة لهما وثناءً عليهما ودعاءً بالسلامة من كل مكروه.

121 -إنا كما جازينا موسى وهارون هذا الجزاء الحسن نجزي المحسنين بطاعتهم لربهم.

122 -إن موسى وهارون من عبادنا المؤمنين بالله العاملين بما شرع لهم.

123 -وإن إلياس لمن المرسلين من ربه، أنعم الله عليه بالنبوة والرسالة.

124 -إذ قال لقومه الذين أرسل إليهم من بني إسرائيل: يا قوم، ألا تتقون الله؛ بامتثال أوامره، ومنها التوحيد، وباجتناب نواهيه، ومنها الشرك؟!

125 -أتعبدون من دون الله صنمكم بَعْلًا، وتتركون عبادة الله أحسن الخالقين؟!

126 -والله هو ربكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم من قبل، فهو المستحق للعبادة، لا غيره من الأصنام التي لا تنفع ولا تضر.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • قوله: [التَّفْسِيرُ] a"> {فَلَمَّا أَسْلَمَا} دليل على أن إبراهيم وإسماعيل عليه السلام كانا في غاية التسليم لأمر الله تعالى.

• من مقاصد الشرع تحرير العباد من عبودية البشر.

• الثناء الحسن والذكر الطيب من النعيم المعجل في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت