فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 612

3 -الذي أتعبك حتَّى كاد أن يكسر ظهرك.

4 -وأعلينا لك ذكرك، فقد أصبحت تُذْكَر في الأذان والإقامة وفي غيرهما.

5 -فإن مع الشدّة والضيق سهولة واتساعًا.

6 -إن مع الشدة والضيق سهولة واتساعًا، إذا علمت ذلك فلا يهولنك أذى قومك، ولا يصدنك عن الدعوة إلى الله.

7 -فإذا فرغت من أعمالك، وانتهيت منها فاجتهد في عبادة ربك.

8 -واجعل رغبتك وقصدك إلى الله وحده.

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] ذكر قيمة الإنسان وشرفه بدينه، وسفوله وهوانه بتخليه عنه؛ لذا أقسم بأماكن نزول الوحي.

[التَّفْسِيرُ] 1 - أقسم الله بالتين ومكان نباته، وبالزينون ومكان نباته في أرض فلسطين التي بعث فيها عيسى عليه السلام.

2 -وأقسم بجبل سيناء الَّذي ناجى عنده نبيه موسى عليه السلام.

3 -وأقسم بمكة البلد الحرام الَّذي يأمن من دخل فيه الَّذي بعث فيه محمد - صلى الله عليه وسلم -.

4 -لقد أوجدنا الإنسان في أعدل خلق وأفضل صورة.

5 -ثم أرجعناه إلى الهرم والخرف في الدنيا فلا ينتفع بجسده كما لا ينتفع به إذا أفسد فطرته وصار إلى النار.

6 -إلا الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات فإنهم وإن هرموا فلهم ثواب دائم غير مقطوع، وهو الجنّة؛ لأنهم زكوا فطرهم.

7 -فأي شيء يحملك -أيها الانسان- على التكذيب بيوم الجزاء بعدما عاينت من علامات قدرته الكثيرة؟!

8 -أليس الله -بجعل يوم القيامة يومًا للجزاء- بأحكم الحاكمين وأعدلهم؟! أيعقل أن يترك الله عباده سدى دون أن يحكم بينهم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته؟!

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] بيان كمال الإنسان بالعلم والوحي الباعث على تعلق العبد بربه وخضوعه له، ونقصه بمخالفة ذلك.

[التَّفْسِيرُ] 1 - اقرأ -أيها الرسول- ما يوحيه الله إليك؛ مفتتحًا باسم ربك الَّذي خلق جميع الخلائق.

2 -خلق الإنسان من قطعة دم متجمدة بعد أن كانت نطفة.

3 -اقرأ -أيها الرسول- ما يوحيه الله إليك، وربك الأكرم الَّذي لا يدانى كرمه كريم، فهو كثير الجود والإحسان.

4 -الَّذي علّم الخط والكتابة بالقلم.

5 -علم الإنسان ما لم يكن يعلمه.

6 -حقًّا إن الانسان الفاجر مثل أبي جهل ليتجاوز الحدّ في تعدّي حدود الله.

7 -لأجل أن رآه استغنى بما لديه من الجاه والمال.

8 -إنّ إلى ربك -أيها الانسان- الرجوع يوم القيامة فيجازي كلًّا بما يستحقه.

9 -أرأيت أعجب من أمر أبي جهل الَّذي ينهى.

10 -عبدنا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى عند الكعبة.

11 -أرأيت إن كان هذا المنهى على هدى وبصيرة من ربه؟!

12 -أو كان يأمر الناس بتقوى الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، أيُنْهى من كان هذا شأنه؟!

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • رضا الله هو المقصد الأسمى.

• أهمية القراءة والكتابة في الإسلام.

• خطر الغنى إذا جرّ إلى الكبر والبُعد عن الحق.

• النهي عن المعروف صفة من صفات الكفر.

• الذنوب أنقضت ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - فما بالك بباقي الخلق؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت