فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 612

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] إظهار رقابة الله النافذة وقدرته البالغة.

[التَّفْسِيرُ] 1 - أقسم الله بالسماء، وأقسم بالنجم الَّذي بَطْرُق ليلًا.

2 -وما أعلمك -أيها الرسول- شأن هذا النجم العظيم؟!

3 -هو النجم يثقب السماء بضيائه المتوهج.

4 -ما من نفس إلا وكَّل الله بها ملكًا يحفظ عليها أعمالها للحساب يوم القيامة.

5 -فليتأمل الإنسان مم خلقه الله؛ لتتضح له قدرة الله وعجز الإنسان.

6 -خلقه الله من ماء ذي اندفاق يُصَبّ في الرحم.

7 -يخرج هذا الماء من بين العمود العظمي الفقري للرجل، وعظام الصدر.

8 -إنه سبحانه -إذ خلقه من ذلك الماء المَهين- قادر على بعثه بعد موته حيًّا للحساب والجزاء.

9 -يوم تُخْتَبر السرائر فيُكْشَف عما كانت تضمره القلوب من النيات والعقائد وغيرها، فيتميز الصالح منها والفاسد.

10 -فما للإنسان في ذلك اليوم من قوة يمتنع بها من عذاب الله ولا معين يعينه.

11 -أقسم الله بالسماء ذات المطر؛ لأنه ينزل من جهتها مرة بعد مرة.

12 -وأقسم بالأرض التي تتشقق عما فيها من النبات والثمر والشجر.

13 -إن هذا القرآن المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لقول بفصل بين الحق والباطل، والصدق والكذب.

14 -وليس باللعب والباطل، بل هو الجد والحق.

15 -إن المكذبين بما جاءهم رسولهم يكيدون كيدًا كثيرًا ليردّوا دعوته، ويبطلوها.

16 -وأكيد أنا كيدًا لإظهار الدين ودحض الباطل.

17 -فأمهل -أيها الرسول- هؤلاء الكافرين، أمهلهم قليلًا، ولا تستعجل عذابهم وإهلاكهم.

-مَكيّة-

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] تذكير النفوس بمِنَّة الله الأعلى، وتعليقها بالحياة الأخرى، وتخليصها من التعلُّقات الدنيا.

[التَّفْسِيرُ] 1 - نَزَّه ربك الَّذي علا على خلقه ناطقًا باسمه عند ذكرك إياه وتعظيمك له.

2 -الَّذي خلق الانسان سويًّا، وعدل قامته.

3 -والذي قَدَّر الخلائق أجناسها وأنواعها وصفاتها، وهدى كل مخلوق إلى ما يناسبه ويوائمه.

4 -والذي أخرج من الأرض ما ترعاه دوابكم.

5 -فصيّره هشيمًا يابسًا مائلًا للسواد بعد أن كان أخضر غضًّا.

6 -سنقرئك -أيها الرسول- القرآن، ونجمعه في صدرك ولن تنساه، فلا تسابق جبريل في القراءة كما كنت تفعل حرصًا على ألا تنساه.

7 -إلا ما شاء الله أن تنساه منه لحكمة، إنه سبحانه يعلم ما يُعْلَن وما يُخْفَى، لا يَخْفَى عليه شيء من ذلك.

8 -ونهوّن عليك العمل بما يرضي الله من الأعمال التي تدخل الجنّة.

9 -فعظ الناس بما نوحيه إليك من القرآن، وذكّرهم ما دامت الذكرى مسموعة.

10 -سيتعظ بمواعظك من يخاف الله؛ لأنه الَّذي ينتفع بالموعظة.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • تحفظ الملائكة الإنسان وأعماله خيرها وشرها ليحاسب عليها.

• ضعف كيد الكفار إذا قوبل بكيد الله سبحانه.

• خشية الله تبعث على الاتعاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت