فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 612

77 -إن القرآن المقروء عليكم -أيها الناس- قرآن كريم؛ لما فيه من المنافع العظيمة.

78 -في كتاب مَصُون عن أعين الناس، وهو اللوح المحفوظ.

79 -لا يمسّه إلا الملائكة المطهَّرون من الذنوب والعيوب.

80 -مُنَزَّل من رب الخلائق على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -.

81 -أفبهذا الحديث أنتم - أيها المشركون - مكذبون غير مصدقين؟!

82 -وتجعلون شكركم لله على ما رزقكم به من النعم أنكم تكذبون به، فتنسبون المطر إلى النَّوْء، فتقولون: مُطِرنا بنَوْء كذا ونَوْء كذا؟!

لما ذكر بعض أدلة البعث أراد أن ينبه على قدرته على الإعادة بالإشارة إلى عجزهم عن دفع الموت، فالذي أمات قادر على أن يحيي.

83 -فهلَّا إذا وصلت الروح الحلقوم.

84 -وأنتم في ذلك الوقت تنظرون المُحْتَضِر بين أيديكم.

85 -ونحن بعلمنا وقدرتنا وملائكتنا أقرب إلى ميتكم منكم، ولكن لا تشاهدون هؤلاء الملائكة.

86 -فهلَّا - إن كنتم، كما تزعمون، غير مبعوثين لمجازاتكم على أعمالكم -.

87 -ترجعون هذه الروح التي تخرج من مميتكم إن كنتم صادقين؟! ولا تستطيعون ذلك.

88 -فأما إن كان الميت من السابقين إلى الخيرات.

89 -فله راحة لا تعب بعدها، ورزق طيب، ورحمة، وله جنة يتنعم فيها بما تشتهيه نفسه.

90 -91 - وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين فلا تهتمّ لشأنهم، فلهم السلامة المكذبين بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - الضالين عن الصراط المستقيم.

93 -فضيافته التي يستقبل بها ماء حارٌّ شديد الحرارة.

94 -وله احتراق بنار الجحيم.

95 -إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مِرْية فيه.

96 -فنزِّه اسم ربك العظيم، وقدِّسْه عن النقائص.

سُورَة الحَدِيْدِ

-مَدَنيّة -

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] بناء القوة الإيمانية والمادية الباعثة على الدعوة والجهاد، وتخليص النفوس من عوائقها؛ ولذا تكرر فيها ذكر الإنفاق والإيمان.

[التَّفْسِيرُ] 1 - نزَّهَ اللهَ وقَدَّسه ما في السماوات والأرض من مخلوقاته، وهو العزيز الذي لا يغلبه أحد، الحكيم في خلقه وتقديره.

2 -له وحده ملك السماوات والأرض، يحيي من يشاء أن يحييه، ويميت من يشاء أن يميته، وهو على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء.

3 -هو الأول الذي لا شيء قبله، وهو الآخر الذي لا شيء بعده، وهو الظاهر الذي ليس فوقه شيء، وهو الباطن الذي ليس دونه شيء، وهو بكل شيء عليم، لا يفوته شيء.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • شدة سكرات الموت وعجز الإنسان عن دفعها.

• الأصل أن البشر لا يرون الملائكة إلا إن أراد الله لحكمة.

• أسماء الله (الأول، الآخر، الظاهر، الباطن) تقتضي تعظيم الله ومراقبته في الأعمال الظاهرة والباطنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت