فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 612

50 -وما أَمْرنا إذا أردنا شيئًا إلا أن نقول كلمة واحدة هى: كن، فيكون ما نريد سريعًا مثل لمح البصر.

51 -ولقد أهلكنا أمثالكم في الكفر من الأمم الماضية، فهل من معتبر يعتبر بذلك فينزجر عن كفره؟!

52 -وكل شيء فعله العباد فهو مكتوب في كتب الحَفَظة لا يفوتهم منه شيء.

53 -وكل صغير من الأعمال والأقوال، وكل كبير منها؛ مكتوب في صحائف الأعمال وفي اللوح المحفوظ، وسيجازون عليه.

54 -إن المتقين لربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، في جنات يتنعمون فيها، وفي أنهار جارية.

55 -في مجلس حق لا لَغْو فيه ولا إثم، عند مليك يملك كل شيء، مقتدر لا يعجز عن شيء، فلا تسأل عما ينالونه منه من النعيم الدائم.

سُورَة الرّحَمن

-مَدَنيّة -

[التَّفْسِيرُ] mbol'> [مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ] الإعلام بآلاء الله الباهرة وآثار رحمته الظاهرة في الدنيا والآخرة، ترغيبًا في الإيمان، وتحذيرًا من الكفران.

[التَّفْسِيرُ] 1 - الرحمن ذو الرحمة الواسعة.

2 -علم الناس القرآن بتسهيل حفظه، وتيسير فهم معانيه.

3 -خلق الإنسان سويًّا، وأحسن تصويره.

4 -علّمه كيف يُبِين عمَّا في ضميره نطقًا وكتابة.

5 -الشمس والقمر قَدَّرهما؛ يسيران بحساب متقن؛ ليعلم الناس عدد السنين والحساب.

6 -وما لا ساق له من النبات والشجر يسجدان لله سبحانه منقادَين مستسلمَينِ له.

7 -والسماء رفعها فوق الأرض سقفًا لها، وأثبت العدل في الأرض، وأمر به عباده.

8 -أثبت العدل لئلا تجوروا -أيها الناس- وتخونوا في الوزن والكيل.

9 -وأقيموا الوزن بينكم بالعدل، ولا تنقصوا الوزن أو الكيل إذا كلتم أو وزنتم لغيركم.

10 -والأرض وضعها مُهَيَّأة لاستقرار الخلق عليها.

11 -فيها الأشجار التي تثمر الفواكه، وفيها النخل ذات الأوعية التي يكون منها التمر.

12 -وفيها الحب ذو التِّبْن كالبُر والشعير، وفيها النباتات التي تستطيبون رائحتها.

13 -فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

14 -خلق آدم - عليه السلام - من طين يابس تسمع له صلصلة، مثل الطين المطبوخ.

15 -وخلق أبا الجن من لهب خالص من الدخان.

16 -فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!

17 -رب مَشْرِقَي الشمس ومغربيها شتاءً وصيفًا.

18 -فبأي نعمَ الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • كتابة الأعمال صغيرها وكبيرها في صحائف الأعمال.

• ابتداء الرحمن بذكر نعمه بالقرآن دلالة على شرف القرآن وعظم منته على الخلق به.

• مكانة العدل في الإسلام.

• نعم الله تقتضي منا العرفان بها وشكرها، لا التكذيب بها وكفرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت