فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 612

7 -ويقسم الله بالسماء الحسنة الخلق ذات الطرق.

8 -إنكم -يا أهل مكة- لفي قول متناقض متضارب، تارة تقولون: القرآن سحر، وتارة شعر، وتقولون: محمد ساحر تارة، وتارة شاعر.

9 -يُصْرف عن الإيمان بالقرآن وبالنبي - صلى الله عليه وسلم - من صُرِف عنه في علم الله؛ لعلمه أنه لا يؤمن، فلا يوفق للهداية.

10 -لعن هؤلاء الكذابون الذين قالوا في القرآن وفي نبيهم ما قالوا.

11 -الذين هم في جهل غافلون عن الدار الآخرة، لا يبالون بها.

12 -يسألون: متى يوم الجزاء؟ وهم لا يعملون له.

13 -فيجيبهم الله عن سؤالهم: يوم هم على النار يعذبون.

14 -يقال لهم: ذوقوا عذابكم، هذا هو الذي كنتم تسألون تعجيله عندما تنذرون به؛ استهزاء.

15 -إن المتقين لربهم بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه يوم القيامة في بساتين وعيون جارية.

16 -آخذين ما أعطاهم ربهم من الجزاء الكريم، إنهم كانوا قبل هذا الجزاء الكريم محسنين في الدنيا.

17 -كانوا يصلّون من الليل، لا ينامون إلا زمنًا قليلًا.

18 -وفي وقت الأسحار يطلبون المغفرة من الله لذنوبهم.

19 -وفي أموالهم حق -يتطوّعون به- للسائل من الناس، وللذي لا يسألهم، ممن حرم الرزق لأي سبب كان.

20 -وفي الأرض وما وضع الله فيها من جبال وبحار وأنهار وأشجار ونبات وحيوان , دلالات على قدرة الله للموقنين أن الله هو الخالق المصور.

21 -وفي أنفسكم -أيها الناس- دلالات على قدرة الله، أفلا تبصرون لتعتبروا؟!

22 -وفي السماء رزقكم الدنيوي والديني، وفيها ما توعدون من خير أو شر.

23 -فورب السماء والأرض إن البعث لحق لا شك فيه، كما أنه لا شك في نطقكم حين تنطقون.

24 -هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين أكرمهم - عليهم السلام -؟.

25 -حين دخلوا عليه فقالوا له: سلامًا، قال إبراهيم ردًّا عليهم: سلام، وقال في نفسه: هؤلاء قوم لا نعرفهم.

26 -فمال إلى أهله خفية، فجاء من عندهم بعجل كامل سمين؛ ظنًّا منه أنهم بشر.

27 -فقرّب العجل إليهم، وخاطبهم برفق: ألا تأكلون ما قُدِّم لكم من طعام؟

28 -فلما لم يأكلوا أضمر في نفسه الخوف منهم ففطنوا له، فقالوا مطمئنين إياه: لا تخفْ، إنا رسل من عند الله، وأخبروه بما يسرّه من أنه يولد له غلام له علم كثير، والمُبَشَّر به هو إسحاق - عليه السلام -.

29 -فلما سمعت امرأته البشارة أقبلت تصيح من الفرح، فلطمت وجهها، وقالت متعجبة: أتلد عجوز، وهي في الأصل عقيم!

30 -قال لها الملائكة: ما أخبرناكِ به قاله ربكِ، وما قاله لا رادّ له؛ إنه هو الحكيم في خلقه وتقديره، العليم بخلقه وما يصلح لهم.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ] • إحسان العمل وإخلاصه لله سبب لدخول الجنة.

• فضل قيام الليل وأنه من أفضل القربات.

• من آداب الضيافة: رد التحية بأحسن منها، وتحضير المائدة خفية، والاستعداد للضيوف قبل نزولهم، وعدم استثناء شيء من المائدة، والإشراف على تحضيرها، والإسراع فيه، وتقريبها للضيوف، وخطابهم برفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت