الإسلامي والتي صدرتها إلينا أمريكا: فرق الموت (البلطجية .. الشبيحة) .. وكابوس القضاء الفاسد الذي يصح وسمه بكل الخسة والحقارة .. ناهيك عن الإعلام والمؤسسات الخدمية والماسونية .. لنصل في النهاية إلى قعر هاوية الفساد والتي يقبع بها قيادة المؤسسة العسكرية بكافة فروعها .. ومجلسها العسكري الأعلى بكل رموزه الفاشلة والتي تم اختيارها بعناية من قبل أعداء الله ..
والسؤال المهم هو: هل تكفي هذه الوسائل في هذه الفترة الزمنية من التاريخ الإنساني لإحلال نظام إسلامي أو وطني محل نظام مستبد أو وكيل عن مستعمر؟ ..
والحقيقة أن هذه الأساليب لا تؤثر في قوات القمع التي تعمل في ظل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من اليهود والصليبيين وأذنابهم من العملاء المتاجرين بعقيدتهم وشعوبهم .. بدأ من نهايات القرن الماضي ومع مطلع الألفية الثالثة .. والأسلوب السلبي لا جدوى منه في هذا الوقت ولا بد من إعطاء المقاومة طابع إيجابي وجرأة في الأعمال .. ولا بد أن يلحق آذاها كل الخصوم المشاركين فيها مهما تنوعت أشكالهم أو نأت أرضهم .. إقليميًا ودوليًا .. ولا بد أن تدرس مسألة العمل الثوري متكاملة بمعنى تحديد المرحلة التي تتحرك المسيرة بلا عنف والمرحلة التي تتحول فيها إلى العنف المسلح؟ ..
إن مسيرة النظام الغاشمة لا بد أن تقف ثم تتراجع ثم تسقط .. وعلى المفكرين للانتفاضات السلمية أن يبحثوا في الوسائل التي يطرحونها وحقيقة جدواها اليوم .. ومن الحري بهم ابتكار وسائل جديدة تنسجم مع مذهبهم .. والتي تؤدي في النهاية إلى إسقاط النظام وإقامة النظام البديل