جميع هذه التيارات على قلتهم ضد إرادة الشعب والإخوان والتيار الإسلامي .. لا لأنهم إخوان وإنما لأنهم رمز يمثل الإسلام .. وهذه التيارات المتآمرة يرفضون أن يعيشوا في ظل الإسلام إلا بفهم مريض لا يستقيم ودين الله تعالى .. وبدأت المرحلة الثانية من الثورة المضادة:
-الرئيس والإعلام: استقبل الإعلام العالمي والإقليمي الدكتور مرسي استقبالًا جيدًا .. في حين استقبله الإعلام المحلي بفتور على المستوى الرسمي .. وتوبيخ على مستوى الإعلام الخاص .. وتتبعه في كل حركاته وسكناته نقدًا وتوبيخًا .. حتى في ذهابه للصلاة .. وللأسف لم يكن الدكتور مرسي على المستوى المطلوب للتعامل بجدية مع الإعلام ليفرض هيبته عليه .. فالإعلام والإعلاميين عبيد والعبيد لا شيء يصلحهم مثل العصا .. خاصة بعد أن حشره الإعلام في زاوية المائة يوم الأولى .. وزاد الطين بلة تسامح الدكتور مع من يتعمد إهانته وإذلاله .. ولم يحسن فهم ما ينبغي أن يكون لمكانته من هيبة يزع بها كل من تسول له نفسه .. فأصبح مطمع يتنافس على جلده فضائيات الإعلام الخاص .. حتى أطلق على تلك البرامج جلسات التعذيب اليومي .. وكان الإعلام الخاص حقيرًا بلا مبادئ .. بكل قنواته بلا استثناء .. وقد وقف وراء أجهزة الإعلام شخصيات حقيرة من رجال الأعمال العرب والمصريين وأيضا اصطف خلفه دول الخليج .. وبلغ مستوى مقدمي البرامج ومن ورائهم من الانحطاط والتدني وإذلال النفس