الأمريكي .. بل لقد طالب البعض [1] من الولايات المتحدة الأمريكية التدخل في مصر بعد أن يأسوا من قبول الشعب المصري لهم .. وهذا كله من باب إخافة الناس .. قال تعالى {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ 173} فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ {174} إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {175} آل عمران .. وقال تعالى {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ 36} الزمر .. فهذا دأبهم ما انفكوا عنه .. للتسلط على شعوبهم وتنفيذ ما يحلوا لهم ..
-حشد تظاهرات معارضة .. وإثارة المزيد من الفوضى الأمنية .. ندر أن خلا ميدان التحرير .. ولم تتوقف الإضرابات الفئوية .. وقطعت الطرق .. واحتج بكل اللهجات على تعيين بعض المحافظين .. وتعرض بيت الرئيس بمحافظة الشرقية للهجوم .. واغتيل بعض من جنود مصر في سيناء .. وافتعلت أزمات وضخمت .. وأصبح كل من يعاني حكة ينادي بمظاهرة مليونية .. وحشد الأعلام شياطينه .. وأساء الأدب ليلًا ونهارًا .. والرئيس يعفو ويصلح .. يعفو في الحق الخاص ويصلح في الحق العام .. والمخابرات الحربية تعبث بالدولة ومتحالفة ضد الحكومة مع بعض عناصرها ومع المؤسسات سيئة السمعة كالقضاء ومؤسسة البلطجية والأمن الوطني أمن الدولة سابقًا وعددا من مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها المؤسسة الدينية كالأزهر والكنيسة ومؤسسة السينما .. شكل ذلك انقلابًا في الأفكار والخرائط ..
(1) من أشهر من طالب"المجرم البرادعي والصليبي الحاقد نجيب سويرس".. ولم يخجل أي منهما أن يرفع بذلك صوته أمام الملايين ..