فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 277

وبدأ الإعلام حملة عدم شرعية الرئيس مرسي .. والدعوة إلى ثورة أخرى .. ومطالبة الجيش بالتدخل .. وأخيرًا قامت بإنشاء حركة تمرد تمهيدا للقيام بانقلاب عسكري تحت مظلة شعبية وهمية .. فأوهمت الشعب بجمعها لتوقيعات الملاين المطالبين بإنهاء الحكم الحالي .. وبلغ من غشهم أن صرح أحدهم [1] على التلفاز أنه وقع على 16 وثيقة لتمرد .. فما بالك بمن أنشأها كم مرة وقع يا ترى؟ .. ثم أَخرجت وأُخرجت مظاهرات 30 يونيو لتدعم الانقلاب القادم ..

-استقطاب قادة الجيش للمعارضة العلمانية واللبرالية وحزب النور والكنيسة والأزهر والإعلام ومؤسسة السينما .. والاجتماع بهم سرًا وعلنًا .. والدفع بالدولة نحو المزيد من الأزمات .. وتوجيه الإعلام ورجال المال [2] لتمويل حركة تمرد وغيرها من مظاهر العصيان .. ثم التآمر مع خمسين من الشخصيات المشهورة [3] في مصر من أجل القيام بالانقلاب .. وأن الأمر لن يتجاوز أسبوعًا .. لتلافي انقسام البلاد .. وعدم الدخول في حرب أهلية .. فكيف هو الوضع الآن في مصر؟! .. هل انتهى الانقسام؟ .. وهل توقف القتل؟ .. وهل اختفت نذر الحرب الداخلية؟ .. أم أن صراعًا مسلحًا بين حكومة الانقلاب والثائرين قد بدأ وسقط القتلى من الطرفين؟ .. وهل كان الشعب المصري منقسمًا أم أنها الشلل السياسية العلمانية واللبرالية التي روجت لذلك؟ .. هذا ما أوقع فيه السيسي (مصر) من أجل تنفيذ إرادة أسياده من التحالف اليهودي الأمريكي السعودي الإماراتي .. فليذهب

(1) صرح بذلك الشاعر العامي أحمد فؤاد نجم ..

(2) من هؤلاء محمد أبو الغار ومحمد الأمين صاحب قنوات السي بي سي .. وغيرهم ..

(3) خرجت منى مكرم عبيد لتفضح تآمرهم على الإعلام من أمريكا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت